قيل في عموم بلاد العرب والمسلمين: لو خليت قلبتْ.قول مأثور، وفاعل وصحيح، ومهما ساءت الأحوال، وتخربطتالأجواء، واسودت الوجوه يبقى معنى هذا القول ماثل وقابل الىالتطبيق، لأن في الطبيعة البشرية أكو مساحات للخير، ونقاط يمكنالتأسيس عليها لتكوين الأمل وفعل الخير.قول، يبين وضوح معناه على سلوك بعض الشباب البغداديين،المتحضرين، الملتزمين، الي يباوعون المستقبل بعيون خالية منالغواش، ذوله الي خلوا اديهم بادين بعض، وأطلقوا على نفسهمسفراء النظافة، وبدوا حملتهم للنظافة.السفراء الشباب النظيفين استفادوا من وسائل التواصلالاجتماعي، وتناخوا فيما بيناتهم عراقيين بغداديين أصلاء،وراحوا أولاً الى ضفاف نهر دجلة الخير، وبدأوا حمله لتنظيفشواطيه الى تشكو من تجاوز الجهلة، ورمي الأنقاض، والمخلفات،والأوساخ من قبل المتخلفين، لتشويه صورته نهر خالد عاش علىميه العراقيين آلاف السنين، وتغنى بيه الشعراء والأدباء والفنانين.حمله اجتي بوكتها، تنم عن معرفة وفهم، ومسؤولية وطنيةعند الشباب، قابلة لأن تتطور وتكبر حتى تسد الفراغ الحاصل فيمجال النظافة، وتعيد صورة بغداد والنهر والشارع الى سابقعهدها ناصعة ونظيفة، وترجع الذوق العام الى بغداد، والبغداديينالأصليين المعروفين بحسن ذوقهم.حملة لو تستمر، ولو تدعمها الدولة، ومنظمات المجتمعالوطني، وتطورها الى الأحسن يمكن چان تغيرت بغداد.