القانون العراقي وحسب القراءات العامة ما يحكم الطفل الييرتكب جريمة، وهو أقل من ٩ سنين، لكن السيد العقيد من دائرةالسجون العامة، وبگعدة سحور صافية في بيت السيد عبد الواحديگول ويحلف يمين لتأكيد الگول: أكو مئات الأطفال المحكومينبالسجون العراقية، لجرائم متعدة، بينها أحكام تتعلق بالمادة أربعةإرهاب.وبعد ما انتهى السحور استمرت السوالف، ودار النقاش بأجواءربيعية حلوة خلت بالصدفة من العجاج، وكان أغلب الحچي عنالطفولة، والمستقبل، وغياب مؤسسات الدولة عن تأهيل أطفالالسجون، وقبل ما تنفض الگعدة رجع العقيد الي يبين گلبهمحروگ وگال:يمعودين يا تأهيل، خلي الأول ينفذون القانون بشكل صحيح،وخليهم يباوعون للأطفال على أنهم أطفال، ويتحملون مسؤوليةانصافهم كأطفال، ولمن سمعوا الگاعدين هذا الحچي انفعلواوتعاطفوا وگالوا بصوت واحد (اشلووووووون). هنا عدل السيدالعقيد گعدته على الكرسي وگال لعد اسمعوا هاي السالفة:أكو مره شابه انحكمت مؤبد، وچانت بوكتها حامل، وبعد سبعأشهر جابت ولد، بقى وياها بالسجن، ولما انتهت أول خمس سنينمن حكمها، تمرضت بذاك المرض الموزين الله ومعاف، حتىالمگرودة ما طولت، وراحت الى دار حقها، وبقى الولد بالسجن مايقبلون يطلعوه حتى لمن جاء أبوه يطالب بيه، وختم السالفة، أنوما يدري عدم طلعة الطفل من السجن هل هي عدم تحمل مسؤولية،لو ضعف وقصور بفهم القانون، لو فساد ومساومة الأب علىفلوس، الله أعلم !.