من يخرب عقل الإنسان (يضطرب) يخرب المُنتَجْ، الي هوالسلوك، يعني يصير صاحبه شكوكي، تقديراته غلط، وممكن يصيرعدواني، كئيب، أو خواف، وقلق. والدولة عقل، وعقلها هميخرب، وبخرابه يخرب المنتجْ، يعني تصير أزمات، وأخطاء،واخفاقات، وفساد، وطيحان حظ بكل المجالات. واذا نباوع زينعلى منتج دولتنا بهذا الزمان يتبين النا عقلها خربان. وإذا سألتوااشلون خربان، أگلكم لا تهتمون للزعل والاحتجاج، ولا توگفون يمالجرائم، والطلاگ والانتحار، ولا يم قذارة الشارع وقلة الذوقالعام، هاي منتجات رغيّره، روحوا على ملفات رئيسية تبينلكمحجم الخراب بعقل الدولة أولها ملف الكهرباء، (٢٠) سنة ماانحلت مشكلتها، وبعد بگدها سنين ما راح تنحل، لأن العقل خربانيدير الكهرباء بدون تخطيط، ضعيف خايف، ما گدر ينظم الجباية،ولا يزيل التجاوزات، والدولة الى ما تگدر تلم الوارد، ولا تحاسبالغلطان، مو بس عقلها خربان، وانما ما تصيرله چارة. وثانيهاملف المياه، صار اسنين كلها تنغط على الاحتباس الحراري، وقلةالمطر، وبعدنا نسگي بالسيح على أيام اجدادنا السومريين، وبعدنامصرين على زراعة الشلب، ونجرّفْ البساتين، وبعده وزيرزراعتنا سهران الليل يمنع استيراد البصل، ويسمح للطماطةوالفجل والكراث، والدولة الي ما تگدر تنتقل بالزراعة وترشداستهلاك المي، مو بس عقلها خربان وانما مضروب.مثل ذني الملفين عشرات الملفات للنفط والغاز، والتواجدالتركي، والقصف الإيراني، والتنازع بين المركز والاقليم، والفساد،والعطل، والتعليم، والسجون، والشجون، وغيرها تأكد خراب عقلالدولة الله ومعاف.