حسب تعاليم الدين الإسلامي، والتقاليد(إكرام الميت دفنه):قصي طفل عمرة خمس اسنين، ذبل بسرعة، عجزوا أهله،والأطباء أن يلگوله چاره، وبعد خمس أيام توفى الله يرحمه،وحتى يسووله شهادة وفاة ويدفنوه، طلبوا الأطباء تشريحه. التزمعمه الموضوع، أخذه وياه شرطي، وراحوا للطب العدلي،والشرطي طول الطريق يدندن (لازم نودي الأوراق للقاضي،وتدرون السره، وخاف يأخرها للعصر)، فجاوبة العم: عمي لا تبقىتونون براسي، كلي شتريد؟ جاوبه بتذلل: تعرف لازم ندفع للفراشحتى يدخل المعاملة، ويتابعها لا تروح تضيع. فالرجل فتح جيبهوطلع منه خمسة وعشرين، وانطاهياه وگاله ممكن تكرمنا بسكوتكإحنا مو ناقصين.شرحْ الطبيب العدلي الجثة وكمل شغله، حطوها بالثلاجة،ودزوا المعاملة الى ضابط التحقيق، برتبة رائد، الي دخلبالموضوع بشكل مباشر وگال: تأخر الوكت والأصول ندزهاللقاضي الخفر الي هو بالكرخ، وتدرون الروحة والردة، تأخذ وكتبهاي الازدحامات، بس! سأل العم: وهاي البس تحل الموضوع،وتنطونا ولدنا حتى نلحگ ندفنه بالنجف، والجنّازة واگفينبالشارع صار ساعات. جاوبه بنفس طريقة التذلل: نعم، وانتتعرف لازم ندهن السير. هم العم المسكين فتح جيبه مره ثانيه،وگال عمي هاي هم خمسين، بس انطينه ورقه للسماح باخراجهمن الثلاجة. ضحك الرائد، وهو يگول: وهاي الورقة، وما يكون الاخاطرك طيب.ختم العم حديثة وگال: أبو الثلاجة طلع أرحمهم، أخذ بس عشرآلاف حتى يطلعلنياه.