بيت الحجي سوْوّا سنوية لامهم الله يرحمها بالجامع القريب منبيتهم ، وبعد الختمة وإقامة الآذان، دعوا المعزين يروحون الىمائدة الإفطار، مائدتهم والحمد لله عامرة، ميوزه مرتبه سراوات،وعلى كل ميز خالين صينية تمن، وعليها لحم ودجاج خير من الله،حاسبيه يكفي الجايين، وزايد يتوزع ثواب على الفقراء.ثامر، أخوهم الزغيّر، شاب يفتهم بقضايا الفواتح، ودروبالثواب، بدأ يفتر على الميوزه ويحسب الصواني صينيه، صينيه،شاف أكو نقص عشر صواني، فراح على المعازيب وسألهم واحد،واحد:ولكم شفتوا أحد طلع صواني من باب الجامع؟كلها حلفت يمين، ما طلعت ولا صينية، والأخ حامد تدخل وگال:آني استلمت من أبو المطعم خمسين صينية بالتمام، وزعوهنالشباب على الميوزة، من چان القاري يقره.سأل الأب لعد وين راحت العشر صواني النقص؟ثامر خلاهم يتناقشون ويحللون، وقسم منهم يفتون وراح يدوربالزواغير مال الجامع، لگه اربع صواني موزعة على جدورهومضمومه بالتوابيت الفارغة، ولگه الستة الباقية بصوانيهامسلفنه جوه يطغات الشرطة الي تحرس الجامع، رجع الهم يهزبايده ويگول:إذا چان هذا حال حارس بيت الله (فساد، وجوعنة، ودناءةنفس)، باچر اذا رشح للانتخابات وفاز، وأكيد راح يفوز، لعداشراح يسوي من مصايب؟