يوصفون أمتنا الاسلامية بالأمة النايمة، وبالمقارنة مع باقيالأمم الي چانت تمشي وراها بمسافة، يتبين فعلاً نايمة، وعن هذاالخدر والنوم هواي كتاب كتبوا، وشعراء نظموا شعر، وهوايمقابلات واعلاميين طلعوا، وحچوا على الموضوع، لكن أبلغ،وأهم، وأخطر ما قاله أحد مقدمي البرامج عن ألف وأربعمئة سنةمن نوم هذه الأمة، يستحق أن يذكر مثل ما قيل، وينحط بچرچوبة،ويتعلگ بغرف الخطار لمن گال: ١٤٠٠ عام ونحن نفسر ماذاقالوا، ولماذا قالوا، وماذا كانوا يقصدون. ١٤٠٠ عام من الدعاءعلى اليهود والنصارى لتشتيت شملهم، ولم يتبق لنا شمل...لتدمير أوطانهم، ولم يتبق لنا أوطان... لسبي نسائهم ولم تسبى الانساء المسلمين. ١٤٠٠ عام من صلاة الاستسقاء، والامطار تغمرالعالم الا بلاد المسلمين. ١٤٠٠ عام من الزكاة، وعدد الجياعوالمحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين.ايتها الأمة النائمة ان من تصلون وتدعون عليهم، وصلوا الىالفضاء، وناموا على سطح القمر، وشطروا الذرة، وجزأوا الثانية،واخترعوا الثورة الرقمية، وانتم لم تفلحوا الا بثورة الأعضاءالتناسلية، وتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض، وماذايفسد الوضوء غير المرأة والكلب الأسود، وعندما اجتهد العلماءتوصلوا الى جهاد النكاح، وسفاح القربى، وارضاع الكبير، ووداعالزوجة الميتة، وكتبوا كتباً في الطريقة السليمة لنكاح المرأةوالبهيمة. ايتها الأمة النائمة، الا يحق لعقولنا ان تتأثر بهذا الفيضمن المعارف، والعلوم، والتكنلوجيا التي تحيط بنا؟ وهل يتوجب
على عقولنا ان تبقى رهينة منذ ١٤٠٠ عام؟ (منقول). بربكم أكوأطول من هاي النومة، المشكلة ياهو الي راح يگعدنه؟