أم صبري دا تسوي فطور رمضاني، كملت الشوربة والتمن،وسلگت بتيته، وأبو صبري گعد من النوم دشداشته تهفهف، مددعلى القنفه، كل اشوية يتدخل ويتذكر، ويطلب فد شي، ومن كثر مابط چبدها، گلتله ولو بالشقة: أگلك، يمكن إذا طلعت تقاعد، وگعدتبالبيت راح نتطلگ من گد ما تنگنگ. وليش سكت، بعد اشويهصفن وگال: أگلچ مشتهي تشريب لحم وفد هبرة زينه، وأريد التمرتسويلنياه حنيني، وبروح أبوچ تگليلنه إشوية عروگ، واللبنتبدليه بشربت زبيب. جاوبته: أگلك مو تعرف توالي شهر، وانتكل الي ناطيه لمصرف البيت ميتين ألف دينار، شنو فلوسك تفرخ،إذا تريد اطلعْ انت بسرعة، إتسوگ الي تريده، وآني حاضرة أطبخمو أنت معيني طباخة، ثم تعال جاي هو أبو المحل يطلبنه لحداليوم فوگ فلوس المصرف خمسين ألف، منين راح نجيب راسالشهر، ونسدد الدين. رد بثقة: لا تديرين بال راح يرخص اللحموالبيض والدجاج، والدينار يرجع دينار مال الأول، وسعر الزيتينزل للنص، وحتى ايجارات البيوت، وأزيدچ من الشعر بيتكشفيات الأطباء هم تنخفض، وأمبير الكهرباء يصير بألفين، وبعدما تنگطع، والبانزين يصير أرخص من المي، وتذاكر الطيران علىالعراقية تصير بالدينار، وفوگاها يسوون تخفيض للشباب،وللموظفين والمتقاعدين مثل گبل ووو.... صارت عصبيهوقاطعته: دقيقة لا تكمل شنو انت تحلم لو ماخذ فد شي. جاوبها: لاهاي ولا ذيج أحچي الصدگ، ليش ما تدرين مو عينوا خريج كلية
أهلية لسنة (٢٠١٥) مستشار اقتصادي لمجلس النواب، يگولونعليه عبقري وراح يگلبها گلاب.