شجاها الناس وشنو الي حل ببغداد وباقي المحافظات، وشنهوالي صار، ودا يصير، بهاي العاصمة الجميلة؟.. كلشي بيها اتغير،وما بقى الحال هو الحال، الي يجيها بالصيف، أو بالشتاء ويمشيبشوارعها يلگاها عجيبة غريبة، وكأنها بلا ذوق، تيولة الكهرباءالي تضوي الشوارع بالليل سبع أشكال، والدكاكين والبسطياتبالشوارع أشكال وأرناگ، والقذارة والحفر والطسات ما تنوصف،أما الأرصفة، فسووها سبوبة عيش، أجادوا العمل بيها حتى صاراختصاص، تتبلط كل سنة، وترجع تتخسف وتتكسر، ويرجعونيبلطوها من جديد، الازدحام صار علامة من علامات العاصمةبغداد عبالك يوم المحشر السيارات مداعچ، وبصفها الستوتاتوالتكاتك والعرباين والماطورات، وبيناتها تمشي الناس دايخة ماتعرف شتسوي.عبالك ذوله الناس يختلفون عن أجدادهم ذولاك الناس،موضوع انطرح البارحة بگعدة أصدقاء أكثرهم من أهل بغدادالأصليين، وواحد منهم حتى يختم النقاش فتح تلفونه وگال: شوفواهذا المنشور والصور عن تخرج لكلية الطب بالأربعينات ذيچالاناقة والنظام والالتزام، ومكتوب كانوا يحضرون ممتحنين منبريطانيا يمتحنون الطلاب، ويشيدون بدراستهم وفهمهم للطب،ومكتوب أحد الأطباء سائل بريطاني عن رأيه بالخريجين، فجاوبه
مادحاً: عقولكم أهل العراق مثل أرضكم تحفر اشوية تطلع زرع،وتحفر بعد أكثر تطلع آثار، ومن تتعمق بالحفر يطلع نفط. يا أمةمحمد وين راحت ذيچ العقول، وشنو الي صار بهاي الگاع، وليشصارت عاقر؟