إشلون واحد يگدر يبلع كرْزلّه؟.. الظاهر بالعراق يگدر، لأن كليوم عدنه كرْزِلّه ولازم نبلعها رضينه، أو ما رضينه، وبالتاليتعودنه على بلع وهضم الكرازيل حتى بدون ما نحتاج اشويّة مي،حتى لا توگف بالزردوم. وآخر كرزلّه، انبلعت قبل السحور هي،حكم محكمة النزاهة على وزير الكهرباء السابق السيد لؤيالخطيب، وثلاثة من المسؤولين وياه بالحبس البسيط لمدة سنة،وغرامة مليون دينار لارتكابهم عمداً ما يخالف واجباتهم الوظيفية،بصدد عقد صيانة محطة الدورة الحرارية بمبلغ (٨٠٠ مليوندولار). لا والأقمش من هاي وذيچ حكمت المحكمة بإيقاف التنفيذ،لأن: السيد الوزير وربعة ما محكوم عليهم گبل بجرائم أخرى،يعني صفحتهم بيضة بياض حليب الهوش، ولأن: ماضيهم صاغسليم، فما راح يخيوزون يعني ما راح يرجعون يرتكبون جريمةثانية.والشي الي نفتخر بيه ونحمد الله ونشكره عليه، أنو المحكمة مانست بحكمها هذا في دولتنا العظيمة هذي، الزام المحكومين بتقديمتعهد بحسن السلوك، خلال مدة إيقاف التنفيذ.
هسه لو المعالي حال نص ربع مشكلة الكهرباء، أو مزيّدْالكهرباء ربع ساعة بالصيف چان افترضنه حسن النية وگلنه،الرجال غلط، والي يشتغل يغلط، وجل من لم يغلط.بربكم أكو عاقل، أو مخبل ما يفسر هيچي أحكام تعزيز،وتشجيع للفساد بدولة جا تسلسلها (١٥٧) من أصل( ١٨٠) دولةفي ترتيب البلدان الأكثر فساداً في العالم.