ما معقولة علمود السيد الحلبوسي ائتلف والتيار، راحت الدولةالغميجة للاطار، وجابت المتهم، السيد رافع العيساوي من منفاه،وقدمته بيوم واحد للمحكمة، الي حكمت عليه بالبراءة من كومةتهم أبسطها أربعة إرهاب، وخلته بنفس اليوم يرجع لبيته وأهله،وللفلوجة أساس انطلاقته السياسية والاجتماعية، واذا عاقل عقلهذا الحچي الثگيل معناتها:لو العيساوي أصلاً بريئ من كل التهم، والجماعة كل هايالسنين يعبون بعقولنا چذب، وإذا بريء فعلاً، لعد ليش هذا الظلموالافتراء من قبل نظام حكم، يحكم باسم الدين. لو أهل السياسةمادين اديهم ببطن القضاء للوحة، بحيث گام القضاء يحكم بمايريدوه، ويتمنوه أهل السياسة، وهمه الي يحددون الأحكام.وما معقوله كل هاي الدوخة والخبصة، وكل علامات الاستفهامالي انثارت حول الموضوع على مود يقدمون سياسي سني
بالمناطق السنية، وبالانبار بالذات گبال السيد الحلبوسي الي اكتسحالساحة، وصار يركض على قبلة الزعامة بسرعة صاروخية.واذا واحد عنده اشوية عَقِلْ، وَعْقَلْ هذا الگول معناتها:لو الخوال ما يردون السنة يبقون موحدين، وماشين على طريقبدون طسات. لو أهل السياسة رجعوا يآمنون بالله، وصفووانياتهم، وراح يسوون ديمقراطية العراق أحسن من لندن وباريس.تره يا جماعة صدگ حيره، لأن المسافة بين المعقول واللامعقول، صارت بثخن الشعرة وهيچ مسافة ما تبقي عقل بالراس.