عشايرنا الجنوبية ما صفتْ بينها، وبين بعضها النية من فقدتالدولة سلطتها الاعتبارية بعد (٢٠٠٣) ولليوم، تعفرتت، ومشتبطريق غلط هدمت بيه أركان الدولة وكسرت مهابتها:تتعارك هاي العشاير بذي قار، يرجعون العايل والمعيول اثنينهمعلى الدولة، ويقتلون عميد بالجيش العراقي جاي يفضها بيناتهم،لو يستهدفون القوات الأمنية، ومن كثر الاستهداف مسخوا سلطةالدولة، ومرغوها بالتراب، بحيث قادة ذيچ القوات گامت تأخذ منهاعطوة، وبالنتيجة جرت العشيرة مؤسسات الدولة الى بعضأعرافها العوجة، وخربت القانون. نفس ذيچ العشاير تتهم واحدمن عشاير أخرى، ينحال محكمة، يحكم عليه القاضي بالبراءةيجون عليه وياخذوه من ايد الشرطة، ويحكموه همه بالإعداموينفذون الحكم بنفسهم، وبالنتيجة صارت العشيرة هي القاضي،
وهي أداة التنفيذ، وهي ملاذ للجريمة والمجرمين. تكتك تحتجزهشرطة المرور بأحد مراكز شرطة مدينة الصدر، تجي العشايرتگاوم المركز، وتهدد منتسبيه بوضح النهار، وبالنتيجة خلتالعشيرة نفسها بمكان القانون، وصارت هي الي تشرع، وهي اليتطبق، وهي الي تسن سناين حسب ما تريد. هنا ضابط ينقتل،وهناك رجل أمن ينخطف، وليغاد قاضي ينعلس، وبالمنطقة شركةتشتغل تهددها العشيرة دا تدفع الدية، لو تشيل چوالاتها وتنسحب،كل هاي وقادة الدولة يوجهون بملاحقة الفاعلين أمنياً، لعد شنوشغل الشرطة وقوات الأمن، وعلويش ياخذون رواتب، ومسوينمراكز ومقرات، يبين ما يدرون من تضعف الدولة، وتنهانأجهزتها بعد ما يفيد التوجيه لو يجي من ....