بدوائر الضرائب، حتى المي والهوا بالغرف فاسد، صعبتستثني أحد ولو الاستثناء موجود، عدوى انتشرت بين الموظفين،والمعقبين، والمدراء، وكتاب العرايض والمراجعين، الداخل اليهادافع، والخارج منها واگع، والما يدفع يطگ راسه بالحايط،وعلويش نروح بعيد:الى ضريبة الاعظمية راح سلمان، يتحاسب ضريبياً عن محمد،وأول موظفة واجهها سألته: انت محمد؟ جاوبها، لا آني وكيله، ماتشوفين الفارق بالعمر هو رجال چبير، وآني بعدني بأول حيلي؟ردت: إي مو أگول، لعد وينه محمد؟ فجاوبها: هو بالخارج، وهايوكاله عنه. گالت: أوگف خلي أدگ اسمه بالحاسبة. ودگت الاسم،
وطلع صاغ سليم ماكو أي شي عليه، وأخبرته: خليك واگف أروحأجيب اضبارته. فعلق: لعد ليش سويتوا حاسبة؟ ردت بعصبية: موشغلك، نوبات يسهون، ونوبات يتعمدون ما يسجلون، فاسدين، ثمگلي صاحبك بايع گاع سنة (١٩٩٠). أجابها: نعم ودافع ضريبتهابوقتها، وبعدها الرجل تحاسب عدة مرات آخرها العام. ردتباصرار: بس ما مسجل بالحاسبة، ولازم ندور على الأوليات،والشغلة تطول. فسألها بنفاذ صبر: أگلچ جيبيها من الآخر اشلونتخليها ما تطول؟ جاوبت بدون تردد: اثنين حمر ناشفات. ارتبكالرجل وگال: اشلون أدفع والكامرات مالية المكان والمدير العاميباوع عليها كل ساع؟ ضحكت باستهزاء وگالت: يمعود دعبر واللهانت بطران... ما تدري المدير اله حصة.وأخيراِ، تم الدفع وبنجاح باهر والحمد الله، وانجزت المعاملةفي الحال بأسرع وقت ما شاء الله.