الأتراك همه الى أعلنوا عن عملية عسكرية داخل حدود العراق،من الشمال (كردستان)، اعتداء سافر استخدموا بيه القوات الجويةوالمدفعية والقوات الخاصة، ضد حزب العمال الكردستاني التركيالي اجه، واقحم نفسه بالمنطقة من سنين بتواطئ أطراف داخليةعربية وكردية وتركية، حتى يسوون بؤرة توتر ونزف بجسمالعراق فوگ ما موجود من بؤرات.طبعاً الحكومة المركزية مغلسة، وأكثر شي سوته المسكينة هوالاستنكار لاسقاط الفروض، وحكومة الإقليم التي لا حول لها ولاقوة أكثر من مغلسة، والمواطن العراقي العربي ساكت، ولا كأن
الموضوع يمه، ولا كأن أكو اعتداء على أراضيه، بعد أن وصلحالة آني شعليه، والمواطن العراقي الكردي الي راح يدفع الثمنوحده، حاير شيسوي بعد ما لگه نفسه بين نارين، أما سيادةالعراق كدولة محد يگدر يتطاول عليها، ويحچي غير يگولانچفص بيها وبأبوها، وسيادة الإقليم على أراضيه، والاراضيالمتنازع عليها يگول صارت خان چغان، ويجوز على المدى البعيدالدشداشة الي لابسها الإقليم، قد تتمزگ، وتصير عدة وصل وتعاليا عمي شيّلني. لكن العراق العظيم ما يقبل على ضيّم، ولا يقبلالتدنيس، ولا الاعتداء على أراضية لا من تركيا ولا من إيران، ولاحتى من الأمريكان، أما حكومة الإقليم ما لگت گدامها غير تستمربسياسة، رِجِل هنا ورجل هناك، وبلع الموس وتْذكرْ المركز بلكتتنتچي عليه. كل هذا صار وكل هاي الاستباحة صارت، بسبب قلةفهم الحكومات، وعدم معالجتها التواجد غير الشرعي لحزبالعمال، ومحاولة استخدامه ورقة في حلبة الصراع مع الاتراك،والجاي بعد أنگس.