يخطأ بعض الآباء، واحدهم يركب راسه يخلف بهاي الدنيامجموعة أطفال من غير حساب، وبعد ما يثبت رجولته وابوته،يعوفهم ويروح ويه داعش، لو يقبل يتعاون مع داعش، ينقتل، أوينسجن، لو ينهزم ويعوفهم على رب العالمين، ولمن تسأله يگلكالهم رب العالمين، والمرأة بديرة داعش، تتزوج ما تتهنه برجلها،ويادوبك تخلف واحد لو اثنين، ينقتل الزوج، أو يختفي، ويجيصاحبه يتزوجها، وبعد ما مر الحول ويا دوبك خلف واحد، همينقتل وتدور السنه ويفتر الفلك، وتنعاد القصة من جديد، تلگه
الوحدة بديار داعش ما ينطبق عليها وصف المرأة، وإنما آلهإشباع الغريزة وتفريخ، وتلگه هواي من النسوان بذيچ الديرةمتزوجة أربعة، أو أكثر، وتلگه منهن مخلفات من كل زوج واحدأو أثنين، يمشون وراها مسربين كل واحد من عشيرة وقوم. مثلهاي النسوان والأمهات والعوائل العراقية آلاف، دفعت بيهم داعشوالحرب أن يتواجدون بمعسكرات، وأماكن عزل داخل سوريا فيحالة تيه، تباوعهم يفطرون الگلب، جهال وشباب وشابات انسلبتمعاني الطفولة من نفوسهم، وصاروا نصف مشدوهين شابواوهمه بعدهم أطفال، ومن اتخذت الحكومة خطوة زينه وجابتهملمعسرات أولية داخل العراق بالتنسيق مع المنظمات الدولية، لكنالي يباوعهم عليهم، يشوف مسؤولي الدولة ووزرائها المعنيينمو يمهم، ولا چنهم دايرين بال لمشكله اجتماعية معقدة، في حينيشوف سفراء الدول الأجنبية، والمنظمات الدولية متابعيهمويزوروهم، طبعا ربعنا ما يدرون إهمال مثل هالأطفال والنساءيعني إبقاء الفكر الداعشي قنبلة موقوته في المجتمع، يمكن أنتنفجر بأي زمان وبأي مكان.