چانت عايزة وتمت، صفرنه مشاكلنه وأزماتنا كلها من الأليفالى الياء، وگعدنه على التخت مرتاحين، نتفرج مسلسلاترمضانية، أبدع العرب فقط في انتاجها، وتفرغنه من دون همومالى العبادة بهذا الشهر الفضيل، نروح للجوامع بگلوب صافية،مختلط من كل المذاهب، وچان تطلع النا فجأة، مشكلة البانزين لاعلى البال ولا على الخاطر، مشكلة تافهة وموظفين بالنفط خايبين.
أصل المشكلة أبو المحطة الأهلية، يروح يگطع حمولة تانكرسته وثلاثين ألف لتر، ويدفع فلوسها بالبنگ كاملة، وياخذ تنكرهالى محطات التزويد بالبانزين مال وزارة النفط دا يحمل، ويبدونجماعة المحطة مال الوزارة يحملوله، واحد من طرفهم، واگففوگ سطح التانگر، يباوع بعينه وعينه ميزانه، وتالي يمد مسطرةتوصل لچعب التانكر، يأشر ويصيح هوب وگف، يعني الحمولةكاملة، يمشي أبو التانكر، للمحطة مالته، ومن يفرغ بالخزانات اليتابعه اله، تطلع الحمولة خمسه وثلاثين الف وخمسمية لتر، يعنيمو كامله، وأكو نقص خمسمية.الحماعة يگولون هاي المشكلة قديمة، وما نحلت لحد الآن.إذا هاي المشكلة فعلا قديمة عجب أهل المحطات الأهلية انتبهواالها الآن، وعجب سكتوا عليها لهذا اليوم وگبوا فرد گبه، وعجبأول گبتهم تصير أزمة بانزين بدولة عايشة على البانزين، معقولهوزارة النفط بسنة ٢٠٢٢ موظفيها وعمالها يقيسون حمولةالبانزين بالمسطرة. عبود يگول معقولة ونص، ويسأل: هي الدولةمن عشرين سنة وجاي گدرت تحل مشكلة الكهرباء، لو الازدحام،لو .. حتى تحل مشكلة البانزين؟