الشرطي يركض وره المخالف، والجندي يحمي الوطن،والقاضي يحكم بالعدل، والمعلم يعلم الطلاب، والطبيب يدوايالعليل، والبرلماني يشرع قوانين ويراقب الأداء الحكومي. ولمنالضابط يعوف شغلته ويركض وره الحرامية، معناتها قدرات البلد 

الدفاعية راح تخرب، ولمن المعلم يلزم بندقية دا يحمي الوطن راحيعوف طلابه ناقصين علم، نتيجتها الإدارة والتحصيل والأداء بكلالمجالات تخرب، ولمن رجل الدين يعوف الوعظ والإرشادوالتبصير ويتدخل بالسياسة، يضعف الدين وتخرب السياسة، أماإذا البرلماني عاف شغله وحل محل الشرطي، والضابط ومديرالمنافذ الحدودية، راح يخربط الوشيعة ويعوق التشريع ويضاعفكم الخراب بكل الدولة.رباط السالفة خمسة من أعضاء البرلمان عن مدينة البصرةعافوا شغلتهم بالرقابة والتشريع، وحطوا اديهم بادين بعضووجهوا كتاب تحذيري الى هيئة المنافذ الحدودية والحكومةيگللولهم بيه افتحوا منفذ الشلامچة قبل يوم السبت، والا نقومبفتحه بأنفسنا.يعني خوما راح يجيبون مفاتيح ويفتحوه، أكيد يقصدوناستخدام وسائل أخرى، وسواء استخدموا، أو ما استخدموا،وسواء كانت الدولة العلية محقة بالغلق، أو غالقته لأسباب أخرىمحد يدري بيها، وسواء وزير الزراعة الي سموه المبخوت، تالبخته وموگفْ اجازات استيراد الطماطة والبيتنجان أو لا، فإن تدخلالبرلمانيين باجراءات حكومية، ولجوئهم الى تهديد السلطةالتنفيذية بهاي الطريقة العفترية راح تزيد الفوضى الموجودةأصلاً، وتضاعف الخراب المستشري بالبلاد، وتاليها بدل مايكحلوها راح يعموها.