سألت صديق يشتغل بدائرة من دوائر الكهرباء:
اشلونك ويه رمضان والدوام بهاي الأيام الي بدت بيها الحرارةتگب من وكت؟وبدل ما يجاوب، ضحك ضحكه قويه حتى قرب يختنگ، فگتله:يمعود على كيفك، استر علينه شنو الي يضحكك، هو مجردسؤال.تغير مزاجه من التسفيه، والاستخفاف الى الجَدْ المخبوطبالضجر وگال:ريتك تجي للدائرة، وتشوف وجوه أغلب الموظفين، والموظفاتما يگصها الطبر: ضايجين، كسالى، مدوهسين، عبالك محملينرب العالمين والدولة مسؤولية فريضة الصيام، ولو بس هاي همميخالف، لكن من تباوع تشوف قسم منهم خالين اديهم جوهروسهم، ومدنگين على الميز ونايمين، سألته:ما معقولة؟ جاوب:ليش ما معقوله؟ گتله:لأن ما دا أگدر أصدگ، رد:يمعود أكو الأقمش.هاي شنو النوب؟ جاوب:تدري، أكو موظف جايب وياه مخدة، وما استحه حطها جوهراسه، وانسدح على الكرسي، وغط بالنوم بحيث راح يشخر،فاتفقت معاه وگلت بكل قناعة ورضا:هاي شتحطلها وتطيب؟