ما ندري بمصيبة الانسداد السياسي، هل القضاء الي يگول أكوتجاوز على مدد الدستور بقضية انتخاب رئيس الجمهورية هوالصحيح، لو أهل السياسة المطنگرين، الماشين بطريق عبالكخالين على عيونهم حنديري همه الصحيح؟وما ندري بنفس الوكت هل التيار الي مستمر بتحدي الاطار،وسالفته الأخيرة الي گال بيها عمي روح شكل حكومة بدوني(وامشي بيها وعلى البخت خليها)، وعوفني أتعبد شهر رمضان،وأنطيك مكرمة وياها عشر أيام من شوال) هو الصحيح، لو الاطارالي هو بالأصل دايخ بالموضوع ومعتقد اعتقاد يقيني أنو ما گدامهمجال يطلعْ بيه ربعه الكبار من الفخ الي ناصبه الهم التيار، الابمشاركتهم بالحكومة، هو الصحيح؟ وما ندري لمن القضاء عارفأسباب الانسداد، ودوافعه وتأثيره على الواقع العراقي، وعارفكلش زين أكو تجاوز على المدد الدستورية، لعد ليش ما يتخذ قراريحكم بيه على الي صار السبب بكل هذا الانسداد، ويفتح مجرىالهوا للشعب المسكين؟ وما ندري لمن رئيس الوزراء يگدر هوورئيس الجمهورية، وبحكم من المحكمة الاتحادية يحلون البرلمانويسوون انتخابات جديدة، بلكت يجون ناس عقال ما يتهاوشونولا يطنگرون، وبلكت يفتحون مجرى الهوا، ليش ما يسووهاويسجلون بالتاريخ أنهم سباع ولد سباع وصانوا شرف هالگاع؟وما ندري بعد كل هذي المخالفات للدستور والأذية والجوع والفقر،ليش ما يطلع هذا الشعب بقرار وحكم يعيد بيه القطار على السچةالصحيحة، ويخلص نفسه من هاي الخنگة المميتة؟ طبعاً، اللهوحده هو الي يدري!!!