من چان العراق من شماله لجنوبه ما بيه أكثر من عشرجامعات، چان التحصيل محترم والخريج مقتدر، والعرب من كلمكان يجون يدرسون بيها، وخريجيها وين ما يروحون شهادتهمذهب ما تحتاج معادلة، ولا أعادة تقييم. إجوي الربع بعد التغييرصاروا مسؤولين بأمر بريمر، تبين راكبهم عفريت الشهادات، لأنأغلبهم جهله، وما عدهم شهادات، راحوا يفتحون جامعات من غيرشروط، زيدوا أعداد الجامعات الأهلية، وصلوها سبعة وسبعين،وسووها على شكل دكاكين، منا تخرج ربعهم، وتنطي شهاداتلمرشحيهم حتى يصيرون وزراء ورؤساء وزارات، ومنا تجيبلهمفلوس أكثر من النفط، وتجارة المخدرات.ليش عافوا التعليم للمختصين؟ أبداً تمادوا بالتجهيل، والمصيبةكل حزب منهم، أو كتلة، أو تيار يصير باظافرة طحين يركضللتعليم، ويهد من عندة ورچ، وآخر ورچ هدوه الأخوة بالتيار وقبللا يستلمون الحكومة، راح چبيرهم بالبرلمان گعد يم هيئة الرأيبوزارة التعليم العالي، ما طلع الا بعد موافقتها على مشروعهبتوسعة الدراسات العليا. ما نگر نگول هددهم، أو ضغط عليهم دايوافقون، لا بالعراق العظيم وهيئات الرأي الحزبية ما يحتاج تضغطعليهم، ولا تخنزر بعينك حتى يوافقون، همه من تجيهم يفهمون،لأنهم شجعان وحكماء وأصحاب رأي، ولا نگدر نگول، المشرعينوالبرلمانيين شعليهم يتدخلون بقرارات السلطة التنفيذية، لأنسلطتنه حيل قوية، ومحد يگدر يگللها على عينك حاجب. كل الينگدر نگوله تره ماكو دوله بالعالم تطلع هلگد خريجين من غيروظائف، وجرد بالحاجات، وما كو خطط اصلاح تتم بهاي الطريقةالى قائمة على التجهيل.