صحيح مو من الصحيح، التجاوز على المرجعية الدينية فيالنجف، ولا أي مرجعية بأي مكان بالعالم، وبنفس الوقت مو منالصحيح تنگلب الحچاية الي يحچيها أي واحد بطران، أو حاقد الىحرب بين مكونات، أصحابها العقال ما الهم بيها لا ناقة ولا جمل،لأن:من المستحيل ضبط الحلوگ، والألسن الي گاعدة تحچي،وتتطاول وتمس حتى الذات الإلهية في بعض الأحيان، ولو واحديگدر يتابع مثل هيچ حچي من أول يوم بدت بيه الرسالة، وبشرالرسول الأعظم بالدين الحنيف راح يلگه، السب والشتم،والانتقاص، والتكفير ما انقطع من ذاك اليوم لهذا اليوم.ولأن المرجعية هي بالأساس فاهمه هذا الشي، وخاصة السيدالسيستاني الي ما قبل على الدولة من حبست واحد حچه عليه منقبل، وصار يتطرق الى موضوع الحچي والتسامح أكثر من مرة،ويعرف بحكمته أن مثل هذا الحجي عابر، والتغاضي عنه هوالأساس في أن ينساه الناس، بينما التركيز عليه ورد الفعلالعنيف، يخليه يدود بعقول الجمهور، وبالتالي يأثر أكثر من ما لوعابريه.ولأن ردود الفعل الانفعالية الغاضبة مثل ما صار من بعضالشباب الي ينتمون الى جهات سياسية في بغداد، الي راحوا حرگوامقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأن واحد كردي حچه حچايهاستغلوها للانتقام من الديمقراطي، لان تحالف ويه التيار، ولأناستخدام العنف عادة تولد عنف مضاد، يبقى ماثل بالعقول.وعلى هذا الديدان الي صار بيه الجمهور المنفعل ناطق عنالمراجع والكبار، اذا ينعاف معناتها راح ننجر الى حرب شوارع،ما الها أول ولا آخر.