بالحروب يبين العسكري القوي من الرچيچ، والمريض منالمتمارض، وعادة العسكر الي دخلوا حروب، شافوا من تشتدالمعارك وتحمه الحديدة، فجأة واحد من منتسبيهم يتهستر، أويغمى عليه، أو أحياناً يفقد البصر، ويگول بعد ما أشوف، لو بعد ماأسمع، ومرات قسم منهم يضربون نفسهم طلقة (يتمارض)، وكلهاي تصير، عند المنتسبين الي همه بالأصل ضعفاء (رچيچين)،لان واحدهم بموقف المعركة هذا خايف من العدو، وما يگدريستمر يقاتله، وخايف من مرجعه أن يتهمه بالجبن والتقصير،عليه الجهاز النفسي مالته، حلها حل مقبول وودي، ضرب الجزءالأضعف من الجسم، أو العقل وتسبب بعاهة، أو عوق مؤقت، دفعجماعته أن يخلوه الى المستشفى، فخلص من العدو، ومن العقاببشكل شرعي.كل هاي السالفة جبناها على الإصابات الي عانى منها أمسنواب مستقلين، ودخلوا عليها للمستشفى بسبب ارتفاع ضغط الدمالمفاجئ، وطبعاً الي صار بيهم بالضبط مثل الي صار بالعسكريالضعيف، خطية واحدهم لا گدر يقاوم إغراءات الملايين حتى مايحضر جلسة البرلمان اليوم، ولا گدر يوگف أمام ضغوط التهديدحتى يحضر، وبالتالي قام جهازه النفسي بحل هذا الصراع بالتأثيرعلى جسمه، ورفع عنده الضغط، ويجوز هو بالأصل عنده ضغط،وتعمد ما أخذ الحباية الصبح يعني تمارض دا يخلص من الصراع،والمتمارض ضعيف، المهم بالحالتين همه رچيچين، خايفين مايرهمون نواب بالبرلمان مطلوب منهم يقاتلون بشجاعة من أجلالي انتخبوهم، والمهم الي نگدر نگوله، يرحم والديكم سجلواأسمائهم حتى لا تنتخبوهم مرة ثانية، وابوكم الله يرحمه.