الله يساعد جماعة الاطار والتيار أمس، وقبل أول أمس، وهايالليلة اشلون ناموا واشلون راح ينامون ويهجعون. وعن الحلالوالحرام من نگول الجماعة ما نقصد الجمهور، لأن الجمهورالحزبي عدنه بالعراق، ومن زمان غير مقصود باعتبار، لا حول لهولا قوة: أفكاره رجراجة، تتغير مع تغير الريح، سلوكه سلوكالقطيع، تابع يمشي وره الگليط، شيگول يگولون وراه ويدبچون،ومن يوگعون بهبيه يتندمون، يعضون أصابعهم، يغيرون طريقهمويمشون وره گليط آخر، ويرجعون يدبچون، لذلك المقصودبالجماعة هنا همه قادة هذي الأحزاب، والتيارات، والاطارات،والجماعات، وفعلاً الله يساعدهم لأن دَخَلوا نفسهم بسوگللمزادات، بورصة حضور، وعدم حضور لجلسة البرلمان مال يومالسبت، سوگ، كله عفن وزفر، من تطب بيه تشتم أشكال وألوان،وتچفص بالسيان. فتحوا المزاد بشدات من الدولارات، ولحد أمسوصلت ملايين، ودخل السوگ شركات ودول وأشخاص، وحتىرجال دين، المهم: أن لا تحضر، وهاك هلگد مليون شيصر بعدهامو مهم، المهم أن لا يحقق التيار مراده، ويمشي مرشحيه ويشكلحكومة، وبالمقابل أكو تسعيره أخرى، إحضر والك هلگد وزير،وهلگد وكيل غير المدراء العامين، وبعدها شيصير بالجهازالإداري، والإدارة مو مهم، المهم أشكلْ الحكومة، وأگرص ذاكالگليط، وبعدها الله كريم.المصيبة الطرفين بسوگهم هذا يبچون على الأغلبية الشيعية،وخايفين على المذهب خطية، وما يدرون بطرقهم هاي، ومزاداتهمهاي، يعرضون المذهب للخطر، ويقتلون الدين.