ناسنا بالعراق حايره بالغلاء وارتفاع الأسعار، وبالفشل فيإدارة الدولة، وخوف الحكومة من المليشيات، وكثر البطالة،والكسل والتكاسل، والرشاوي والواسطات، واختلال الامن، ونقصالمي والطلاق، وتخلف الزراعة، والتصحر، وكثر العجاج، وانتشارالامراض، والتجاوز على المال العام، والحيرة بلگمة العيش،والعشائر والشيوخ الدمج، والضباط الدمج، والچذب وكل هاي،وغيرها مآسي وأوجه قصور بالعشرات، وسياسيينا الي انتخبناهمبزود من التيار، والاطار بهاي الأيام العوجه، حصروا نفسهم بحلبةصراع لجمع الأعداد.يعني عافوا البرامج، والأهداف، والتخطيط، والمستقبل، وحالالانسان، وگعدوا جماعتين يتناگرون بيه:الطرف الأول ليلهم مع النهار يجمعون أعداد، حتى يشكلوننْصابْ بجلسة يوم السبت الجاي لانتخاب السيد الرئيس، الي أصلالا يهش ولا ينش.ونفس الوكت گعدوا گبالهم جماعة الطرف الثاني نهارهموالليل، يسعون أن يجمعون عدد الي ما يحضرون الجلسة، حتىيحولون دون انتخاب الرئيس، ومن بعده رئيس الوزراء،ويخربطون الاورطة، ويعطلون العمل السياسي كله، وطبعاً هذاالركض في العراق الجديد مو ببلاش، وماكو شي في حاضرنايمشي ويتم ببلاش، والحچي الي تسرب أن السعر الكلي للحضور،أو عدم الحضور زاد على مليون دولار للراس الواحد. بربكم احنهوين همه وين، أو مثل ما يگول المثل (عرب وين وطنبورة وين).