يگولون العراق العظيم يستورد عتاد البندقية كلاشنكوف،سلاحه التقليدي (٧،٦٢ملم) من روسيا وكرواتيا، وداعش تستوردعتاد بنادقها الكلاشنكوف من تركيا، عن طريق تجار وسطاءفاعلي خير يريدون يروحون للْجَنَة عن طريق الجهاد. العتادالروسي أصلي يعني كرخانة، تشتري الحكومة كل مية طلقةبـ(١٥٠) ألف دينار. العتاد التركي أقرب الى الشدادة، يقصربالمدى، ويضر سبطانة البندقية أثناء الاستخدام، والتجار يشترونالمية طلقة بـ (٣٠) ألف دينار. ويگولون التجارة شطارة، وآخرتقليعة لتجارنا الشرفاء، هو الاتفاق مع ضباط ومعنيين في مخازنالعتاد لوزارة الداخلية، يجيبولهم العتاد التركي، ويبادلوه بالعتادالروسي، بحيث تطبگ السيارة محملة تركي، وتطلع محملةروسي، صندوگ بصندوگ، يعني عن الحلال والحرام العدد مطابقللمعدود، وماكو نقص عند الجرد والتفتيش، وخلف كل هايالداوركيسه، يدفع التاجر للربع عشرين ألف دينار على كل ميةطلقة، بالحلال... المشكلة مو هنا، خلي التجار يربحون، وخليالضباط يكسبون: المشكلة كل هاي العمليات التجارية دا تصيرلصالح داعش بالعراق، ونتيجتها الطلقة الي تشتريها الحكومةتروح الى داعش، دا يقتل بيها جندي، أو شرطي، أو مواطنعراقي... زين ليش ما تروحون للحكومة، وتحچولها بلكت تحلها؟يگولون الحكومة رچيچه، وما عدها غير تشكيل لجنة، ولجنهسرقة العتاد من قائد فرقة بالطارمية، وتهريبه الى داعش قبل
اشهر طمطمتها اللجنة، ثم من كثر المشتكى ما بقت للشكوى قيمة،ولمن سأل أبو الشباب: لعد وين نولي؟ جاوبه أبو العريف و گال:كثفوا الدعاء، وهي تنحل، ولو بعد ألف عام.