أربيل تنضرب صواريخ إيرانية، وكل الي گدرنه نگوله، تره هذامس بسيادة بلد يتمتع بالسيادة، عبالك مستحين نگول الصدگ؛ أونتخذ الاجراء المتعارف عليه، بعد ما خلوا السياسيين الجدد، حالنامثل حال بنية شابة تُغتصبْ، فتستحي تحچي الصدگ؛ أو تخاف منالفضيحة، فتنكسر عينها، ومن تنكسر العين عاد من السهل ترجعتغتصب.وبعد ما خلصنه من هم أربيل، وحتى ينسونها فضيحتها،وكسرة العين ضربوا قاعدة بلد الجوية بأربعة صواريخ كاتيوشا.بله أربيل، وعرفنه عذر ضربتها الي ما ينعقل، إي مو بلد قاعدةجوية عراقية، لا شرقية ولا غربية، معقولة تريدون بس يطلعونمنها الأجانب.ليش هي بس الطيارات الـ (F16) الأمريكية، وياها خبراءأجانب للصيانة، مو كل طياراتنا الأجنبية، شرقية كانت؛ أو غربيةمن يشتروها أكو عقود صيانه تسويها الشركات، وتبعث فنيين منعدها حتى ينفذون شروط الصيانة، بعدين انتوا خليتوا مهندسيين،وفنيين عراقيين يتعلمون الشغلة، ويحلون محل الأجانب شوية بعداشوية.قصة إسرائيل، والاعتداء على حرمة الدولة والسيادة يبين ماراح تنتهي، وتفلكة الوجود الأجنبي الي يريدوه يطلع من البلاديبين هم ما راح تنتهي، وضرب الكاتيوشات على ولد الخايبات لمن
يزعلون الربع أكيد ما راح ينتهي، كلها ما نخلص منها، ولا تنتهيالا بعد ما تطلع بتنه من وكستها، وكسرة العين، وتگول بعلوصوتها، ترة فلان وفلان الي اغتصبوني، وفنهم اذا رجعوااغتصبوني.