لمن العقّالْ بعالم الفكر، گالوا للعقال بمجال الدين، يمعودين يا باللهعليكم، لا تدخلون الدين بالسياسة، تره تتقيد السياسة ويفسد الدين،هواي من المتحمسين، والمتطرفين من أهل الدين، والسياسة اليعدهم أهداف ذاتية بالعالم الإسلامي على وجه الخصوص، احتجواورفضوا، وهواي من المؤيدين والاتباع، الي ما عدهم بدنياتهم هايرغبة بالتفكير، وتحكيم العقل، هم رفضوا، وجادلوا، واحتجوا، وملواالدنيا صراخ.خلونه بمجال المقارنه، وتقديم الأمثال لا نروح بعيد، ونرجع الىحروب الجمل، وصفين، وواقعة كربلاء، وذيچ المواقف، والفتاويالي صدرت بوقتها على أسس سياسية لمداهنة الحاكم، والتقرب الهعلى حساب الدين والحق، وبدل ما نروح بعيد خلونه نركز على وقتناالحالي الي مليان أمثال، ونخلي بالنه يم أقرب مثل الي هو، الموقفالديني (الإسلامي) من الحرب بين الروس، والأوكران، والي شفنهبيه:فضيلة الشيخ صالح مجاييڤ، مفتي الشيشان يفتي بالجهاد ضدالأوكران، وبنفس الوقت يفتي فضيلة الشيخ سعيد اسماعيلوف،مفتي أوكرانيا بالجهاد ضد الروس.زين الدين نفس الدين، والمذهب نفس المذهب، والإسلام ما الهبهاي الحرب لا ناقة ولا جمل، ليش رجال الدين يحشروه بيها حشر،ويفتون بالجهاد.
ما حسبتوا فضيلتكم، هيچي افتاء راح يثير هواي من الأسئلة أماممسلمي ذيچ المناطق، ويزرع الكره بيناتهم، ويضعف الدين الإسلاميالمطلوب اضعافه بحشره بهذا العالم المليان تناقضات، أما إذا رجعنابأمثالنا للعراق راح نشوف أهل السياسة، دا يلعبون بالدين طوبة،وأهل الدين بكل عزاوات السياسة يلطمون.