كان يا ما كان، كان عدنا بهذا الزمان فد برلمان، شرع قوانينوغيّرْ قوانين، وما ضل عنده شي يشرعه من القوانين، راح
69يركض على العرگ دا يشرعله قانون بعد ما اكتشف خطورتهعلى الأمة.لأن بباله وبال سياسيين هذا الزمان أن يسوون مجتمع مثالي،والمثالي من وجهة نظرهم ما بيه واحد يشرب عرگ.وقدموا قانون العرگ، بعد ما سئلوا أم الخيرة الى گالتلهمونصحتهم، أن يقدموه ضمن قانون آخر من غير ما أحد يدري.وفعلاً خلو فقرة العرگ ويه قانون واردات البلديات، وصوتواعليه الربع دون أن يقروه، وهذا يعني:أولا: ان صاحب القانون واثق أنو لو مقدم العرگ وحده بقانونما چان مر من البرلمان، وهذا اعتراف ضمني أنو أكو ناسشرابه بهذا البلد والهم صوت ومؤيدين.وثانياً: الي قدم القانون عنده نية الإستغفال والضحك عليناوعلى باقي أعضاء البرلمان، وهو عارف كلش زين ربعهالبرلمانيين مطفيين وما يقرون.والأتعس من هذا الاعتراف والاستغفال هو حديث رئيسالبرلمان في مقابلة مع صحفيين توانسه بعد إقرار القانون الي گالبيها:ان أصل القانون فرض رسوم على بضائع لكن أطراف سياسيةأضافت فقرة حظر المشروبات وحصلت على أغلبية، وان الفقرةما مدروسة بشكل صحيح وقد تشهد طعن بالقانون.وبالمناسبة نسأل السيد الرئيس لمن ما مدروس لعد انت شنوشغلك؟.