كل يوم بعالم الأوادم نسمع عن اختراع جديد وتطوير جديد،ينقل صاحبه ودولته الى وضع جديد، تفتخر بيه الأمم وتذكرهالأجيال، وكل يوم بعالمنا العراقي العليل نسمع عن بدعة جديدة،وتصرف أرعن جديد، يرجعنه ليوره مئات السنين، مثل بولالبعير، ويخلي العالم ينظر النا جنس بشري متخلف مو مثل باقيالأجناس، وآخر جديدنا هذي المرة، مو بالسياسة والحكم، ولابالتوافق والأغلبية، ولا بسلطة العائلة، والمال الي خدرتنه عشرينسنه، ورجعتنه ليوره سبعين، هاي المرة صاحبها الجديد عسكريدجال من الدرجة الأولى وقصته:تبدل مدير أحد الأجهزة الاستخبارية بسبب حشر جهازه فيالقضية الخاصة بمحاولة اختطاف متهم من محكمة استئناف الكرخ(أواخر شهر شباط ٢٠٢٢) يگولون طلع طبع أصابع هذا المتهمعلى المقذوف، الي ما انفجر فوگ سطح البيت مال رئيسالوزراء، لمن الجماعة حاولوا اغتياله، ومن انلزم وانعرف رادواالجماعة يطمطموها بالمحكمة، وراد رئيس الحكومة يجيبهللتحقيق عند لجنة أبو رغيف، المهم المدير الجديد راد يبدي بتوز،فصدر أوامر تشديد لتفتيش الداخلين والطالعين حتى المنتسبين،
وجا نائب ضابط من المنتسبين (سيد ح ن) گالوله افتح صندوگسيارتك، ما قبل يفتح، اتصلوا بالمدير گاللهم افتحوها غصباً عليه،وفتحوهاً لگوا كومة أدعية لهواي ضباط، وكومة حروزة، وبينهاحرز باسم المدير الجديد واسم أمه. سألوه يابه هاي شنهي، ردوگال: قسم همه يريدون مني أدعية، وقسم آني أسويها حتى أمشيأموري بالدائرة، وآني الحمد لله مخلي المديرية مثل الاصبع بايديمن وره هاي الأدعية والحروز.