اعتيادي من ينباگ واحد لو وحده، يروحون لمركز الشرطةيشتكون:هيچ تعودت الناس من أيام الجندرمة التركية، ومن بعدهاالشرطة العراقية سنة (١٩٢٢) ولحد قبل يوم.واعتيادي قبل اليوم لمن كان أحد يشتكي، ويگول انباگيت تروحالشرطة، تتابع قضيته الى أن توصل للحرامي، حتى إجتي أيامومن گد الأمان، كانوا يسموهم العين الساهرة، وكان أيامهاالشرطي، أبو إسماعيل يصول ويجول.إي صار تخيوّزْ بعد يوم من الاحتلال، وإقامة الحكم الرشيد،وانصاف المظلومين، وصار تسجيل قسم من الشكاوي ضد مجهوللمن يندهن السير، لكنها في أكثر الأحيان، كانت الشرطة توصلللحرامي، وتجيبه گوده بند، وفي أغلب الأحيان كان أكو في كلمركز من مراكز الشرطة العتيدة سجل بالحرامية، يتابعوهم وين مايروحون، حتى يسهلون القاء القبض عليهم إشوكت ما يريدون،أريد أسأل إذا انباگ مركز الشرطة، وين تروح الشرطة تشتكي؟
مثل ما صار بمركز شرطة المسيب لمن سطوا عليه الحراميةوباگوا (١٨٠) قطعة سلاح هي وعتادها.اشلون دخلوا، واشلون طلعوا، ومنو متواطئ وياهم، ومنو كانالوتي؟ كل هاي ما تهم، المهم ومثل ما يگول المثل الهندي (القفلالسيئ يغوي السارق) والمهم هاي هي البداية، والجاي بعدأنگس، والمهم لازم تحضّرون نفسكم، لأن القفل مو بس سيئ،وانما أغلب القفاله مزنجره، والمهم عود عاودوا انتخابهم،وصفگولهم من تشوفوهم.