النائب في العراق سلطة، وهي سلطة بدل ما تخدم المجتمعوتساهم بتقدمه ورقيه، وتعلم أفراده على الالتزام، والتقيد بالنظاموالقانون، صار البعض من النواب يستغلون أماكانهم ومواقعهمحتى يستفيدون، مشكلة بعض ذوله البعض، أو عقدتهم هيالشهادة، وعلى الرغم من سهولة الحصول عليها، وفقدان قيمتهاالاعتبارية بعراقنا المسكين، أكو قسم ما گدروا يحصلون على هايالشهادة بالطرق الاعتيادية، وبقت غصّه ببلعومهم، عايشه وياهموعايشين وياها بس مضوجتهم، ومن تجيهم الفرصة من ربالعالمين بوحده من ليالي القدر أن يصيرون نواب على طوليستغلون منصبهم حتى يحصلون على الشهادة.قبل فترة سربوا الرفاق المتغلغلين في جسم الحكومة، وتحتدوافع الحرب الجارية بين الاطار والتيار طلب لرئيس الكتلةالصدرية النائب حسن العذاري الى رئيس الحكومة حتى يحصلعلى استثناء من العمر، والمعدل دا يسجل على دراسه، وتدرونبالعراق العظيم الي يگعدون بالصف الأول بس يسجلون يبدون
يحسبون سنين، ويتخرجون وبعد ما يتخرجون محد يسألهم اشلونتخرجتوا وتفتهمون، لوما تفتهمون. طبعا القانونيين يگولونمجلس شورى الدولة مانع أهل الدرجات الخاصة من الدراسة أثناءوجودهم في المنصب، والنايب أكيد درجة خاصة وهاي مخالفة، ثمالسنة الدراسية أكثر من نصها خلص، وما بقى منها وكت، اشلونراح يداوم السيد النائب، واشلون ينقبل واشلون يوصل الكلية بهذاالازدحام، حتى ما يسجلون عليه غيابات؟ وهاي هم مخالفة،والمخالفة الأضبط هاي الحكومة، وهي حكومة تصريف أعمالليش تقبل المخالفة وتنطي استثناء؟