الدكتور علي طبيب أخصائي، من جيل الأطباء الملتزم بأخلاقالمهنة، عراقي أصيل خدم بالجيش العراقي وحروبه بإخلاص،وطلع بالوجه الأبيض مثل ما يگولون.علي أصيب بمرض أقعده في البيت، من خمس اسنين، وبدأيصرف على علاجه، وعائلته من جيبه الى أن خلص الخزين اليسواه طوال شغلة كطبيب، ولأن المؤمن مبتلى بس على هايالأرض الي يقيم عليها الشيطان، لگة أصغر بناته شابه توهامكملة جامعة مصابة بمرض السرطان اللعين.وبعد الفحوصات والمتابعات نصحوه جماعته الأطباء، أنيرسلها الى الهند للعلاج، وبدأ يهيأ أموره، باع سيارته، وقضاياأخرى يحسبها زايده عليه، ولتم حوالي أربعين ألف دولار، هنهكلفة العلاج التقديرية.قبل أسبوع من بدء السفر، دخلوا عليه اثنين من نسل الشيطانملثمين، حجه وياه واحد منهم، والثاني يوجه الأول بالإشارة (يبين
عرف وعنده كل المعلومات)، هددوه بقتل العائلة، أو ينطيهمالأربعين ألف دولار. الرجل حاول وياهم باللسان ما فاد، بعدهااستسلم للأمر الواقع، وسلمهم الفلوس، وانداروا على بقاياالذهبات مال المرة والبنات، لملموها وطلعوا يضحكون.علي بقى مصدوم، مضيوم، يلعن اليوم الي جاء بيه لهايالدنيا، وما طول بهاي الحال أسبوع، غادر الى دار حقه، وبعدهبأيام لحگته بنته.ما ندري كل هذا يحصل ليش؟ وما ندري نعتب، لو نظل ساكتينوليش؟ لو نبقه واگفين بحال انتظار گدام البير دا نوگع واحد ورهواحد وما نعرف علويش؟