زار وفد دبلوماسي مهم النجف الأشرف، وكان الوفد بيه (١٢)سفير من عدة دول، وصادفت الزيارة يوم الخميس (٣/٣/٢٠٢٢)ومن ضمن برنامج زيارتهم مهمة مقابلة مسؤولين، ومراجع دينيةمن هاي المدينة المقدسة.وازاهم الوكت، واقتضى الحال يباتون، سألوا على فندق زينوافتروا على چم فندق، ما لگو فندق مال أوادم يناسب وضعهم،ولا لگوا دار ضيافة مرتبة بيها يستراحون، ولمن اتفقوا على لقاءيسووه، ويه مجموعة من النخبة تم اختيارها من عموم المحافظة،ما كانت أكو قاعة حكومية حتى يسوون بيها اللقاء، فراحوايسألون عن الجامعة بلكت يلگون بيها قاعة محاضرات مناسبة،وبطريقهم مروا على بناية المحافظة شافوها من برة حديثة،ومبنية من سبع طوابق، گالوا إي هاي زينه، وشكلها يخلي الواحديحس عبالك دا يفتر بأوربا، فرأساً ديوروا عليها وگالو خلينشوف.
دخلوا البناية مستعجلين، لگوها وصخة سيان، توجه بعضهمللحمامات، ما گدروا يسووها لأن الريحه مالتها، تسد النفس.افتروا بالممرات، وشافووا الاستعلامات، لگوا القنفات مسيّنه،والزبل بكل مكان.حچه واحد من المرافقين، ويه المحافظ الجديد رد عليه وگال:والله هذا الموجود.هز ايده المرافق وگال اذا المحافظ القديم نايب ضابط، والمحافظالجديد يحچي بعقلية هذا الموجود، اشلون راح تمشي الامور،بالنجف الي يريدوها عاصمة الشيعة بالعالم، وبيها مقر أكبروأأصل حوزة علمية، وأخيراً أقترح على الوفد يلغون اللقاءويرجعون لبغداد.