على أساس العراق صار ينعم بالأمان من الشمال للجنوب، كتلواكل الواوية، وماتت البعيوات، ما بقى بائع كرستال، ولا تاجرمخدرات، ولا متجاوز على النظام، والحال بأحسن حال، والعدلشامل لكل الفئات من ابن المحافظ، والمعالي احتى أولاد الخايبات.لذلك قرر الأسياد، ونادى المنادي: لقد حل الأمان في بغداد دار
161السلام، سدوا أبواب السجون، واغلقوا المعتقلات، واصدروا العفوالخاص بتجار المخدرات. وعلى أساس هذا القرار الرباني،استجابت الرئاسات وبالوقت الضايع، أصدرت مرسوماً خاصاً للعفوعن تاجر مخدرات، أخطر التجار، أفسد ضابط مخابرات، السيدجواد لؤي الياسري، ابن محافظ النجف السابق، وتسجل فيالسجلات أن الرئاسات المبجلات بعفوها هذا، أنقذت العراق منالسموم والآفات. لكن أحد الملائكة من غير المذكورين أعلاه يتابعملف العراق احتج بعد الصلاة وقال: هاي بدل ما تضاعفونالعقوبة، لأن تاجركم ضابط مخابرات، وبدل ما تجبرون بخاطرآلاف الضحايا الي سلبت عقولهم المخدرات، وبدل ما تنصفونالأمهات الي فقدن ابنائهن بسبب المخدرات، وبدل ما تاخذون بثارالقاضي أحمد خصاف، الي قتلوه تجار المخدرات تروحون تعفونعن أخطر تاجر مخدرات، وقال أيضاً: والأنگس من هاي طلعالعفو وره تنازل المحافظ عن منصبه للويلاد، يعني العفو ثمنالطلعة، عندها سأل ملك آخر من المتفرجين لعد شنو فايدةالرئاسات؟ جاوبه آخر ماكو غير وعد بالتدوير، عندها هتفالسائل: يعيش الرئيس، بس مو هيچ رئيس. تعيش ديمقراطيةالعراق بس مو ديمقراطية التوافق، ولا أغلبية البنادق،والسچاچين. وليخسأ الغافلون.