أكو شبه عجيب بسلوك التفاهة بين العراق ولبنان، رغماختلاف البيئة الاجتماعية والاقتصادية، فلمن نباوع النظامينالسياسيين، نشوفهم متشابهين بتفاهتهم، فمثلاً تقاسم السلطةوالنفوذ، مذهبيا ودينيا وقومياً، وتوريث العوائل لأدوار السياسة،
وتقديس الرموز كأصنام، موجود هناك بشكل واضح، ونلگاها هناصورة طبق الأصل، ونلگه أنه ورغم فشل هذا النظام في حلمشاكل البلدين، ورغم كل الخسائر الي تكبدها المواطن بكلاالبلدين، نلگاهم الاثنين مچلبين بهذا النظام، وما يريدون يعوفوهولا يبدلوه أبداً، والعجز والتنبله، والرغبة في العيشه عِشتْموجودة عند اللبنانيين، حتى الي يمشي بشوارع لبنان يشوفاللبناني، واللبنانية مبدلين، استعراضيين، گاعدين يأرگلونبالكافتريا، رِجلْ على رِجلْ بمزاج رايق ما يشترون بيه الدنيابفلسين، ولمن تجي للعراق وتمشي بشوارع بغداد وتروح للبصرةوترجع على أربيل، وباقي المحافظات تشوف نفس الشي،الگهاوي ما شاء الله، والبطالة والعوز والجوع ضارب الشباب منالباب للمحراب، ورغم هذا، تشوف آلاف العمال البنگلاديشيينيشتغلون بالنوادي، والبارات، والتنظيف وغيرها، وحتى الي اللهموفقه من الشباب، ويلگه شغل تشوفه كسول، ما ينطي من نفسه،ولا يدير بال، والنرفزة والقشمرة، والكشخة والفشخرة زادت معزيادة الفقر بالبلدين، تروح للعائلة اللبنانية صار عدها تقليد لازمتجيب خادمة فلبينية لو أثيوبية، وتجي للعراق تلگه هواي منعوائل هذا الوكت هم عاجين بالخادمات الأجنبيات، وعلى هذاالديدان ماشين الطرفين بنظام تفاهة ما اله مثيل، محد يدري راحيودينه، ويوديهم وين.