لو نباوع على القرارات، والأوامر والسياسات، والمالوالاتفاقات من سنة ٢٠٠٣ ولليوم، نلگه معظمها غلط، ونلگه
كثير من الغلط مو متعمد، وإنما جاي من الغباء، فمثلاً إدارة القتالمع داعش الي ما يزيدون منتسبيها، عن چم ألف، كل هاي المدةالي طولت أكثر من (١٥) سنه، وبكل هاي الجيوش العرمر،والأجهزة الأمنية والاستخبارية، وصرفيات الفلوس، والنتيجة بعدناقريبين من الصفر يعني أكو غباء.. والتعامل مع التجاوز علىأملاك الدولة، وأراضيها وأرصفتها، ومنافذها الحدودية، والعجزالحكومي لايجاد حل للتشوه، والبشاعة، والتمادي، والسفالة يدللوبدون أدنى شك على الغباء.. رفع سعر الدولار مقابل الدينار،وصعود الأسعار الحتمي وزيادة نسبة الفقر، وتقليل القدرةالشرائية، وگرمطة الراتب، والطلب من التجار التقيد، وعدم رفعالأسعار، وإصدار الأوامر للأجهزة التنفيذية ضبط الأسعار، دونحساب مقتضيات الاقتصاد الحر، الي ما تتحدد بيه الأسعاربالطريقة الفوقية تأشر وجود الغباء.. تأسيس الأحزاب مصارفأكثر من حاجة المواطن والسوگ، وفتح الكتل والتياراتوالشخصيات المتنفذة عشرات الجامعات، وموافقة التعليم العاليعلى عشرات البرامج للدراسات العليا ماجستير ودكتوراه بالزنبيل،واهمال التعليم الابتدائي والثانوي، الي دا تسحب البلد الى التخلفوالجهل قمة بالغباء.. عدم اعارة الاهتمام لتضخم السكان، وكثرالرتب، وتدني مستوى الأداء، وقلة الموارد، وشحة المياه،وتسييس القضاء، وتدخل الدين، ونفوذ العشيرة، واتساع الجريمةوالشذوذ، وانتشار السلاح، هو الغباء، والي يسأل عن الحل، فماكوحل، لأن اشلون يحاسبون الغباء!!!.