يگولون أهل البخت، أنو العراق بهاي الأيام سدد أخر دفعة منالتعويضات، أربعة وخمسين مليار وأربعمية مليون دولار للكويتعن الاضرار، الي تسسببت بيها الحرب على الممتلكات العامةللكويت، والنهب المتعمد الي قامت بيه حكومة، وحرامية ذاكالزمان، وطبعاً هذا الحكم، قرار دولي الغاية منه ردع الدول،والقادة والجيوش عن ارتكاب أعمال تهدد السلم العالمي للخطر،وهو بنفس الوكت حكم ما تگدر الدول الرچيچة، مثل العراق أنتقاوح وما تنفذه.ومع هذا، الفلوس الي هي وصخ دنيا مو هي موضوعنا، ولاأعتقد تبديدها، بسبب التصرفات الخطأ والجهل بالعلاقاتوالتوازنات الدولية تهمنه بهاي الأيام، لأن بگدها فلوس أربعمرات وأكثر، صارت بجيوب النهابه مال هذا الزمان، ومحد گدريسوي شي... موضوعنا هو اشگد الأجيال الحالية الي تحكم وتديرالبلاد، استفادت من صدمة الحرب، وخسارة هاي الفلوس؟واذا واحد ينظر للموضوع نظرة جادة، راح يشوف النتائجالفعلية تگول ما استفادت، لأن لحد اليوم وبعد كل هاي الچماغات،الي أكلناها أكو جماعات الها حصة بحكم البلاد، راكبه راسهاوتقاتل داخل وخارج الحدود، قتال يعرض الامن القومي للبلادللخطر، وينحسب مزرف رفيع، يستنزف خزينة البلاد (معداتوأسلحة وعتاد وأرواح شباب)، ولأن وره كل ذاك الذل والعوزوالفقر، الي أصابنا من وره الحرب والتعويضات، ما طلع منبيناتنا أحد براسة خير، يسويلنا اقتصاد، ونظام يرفع مستوىالمعيشة للمواطن، ويحمي فلوس العراق، وموارده من حاكمدكتاتور جاهل؛ أو رئيس كتله مارق.