لمن سألوا الگاعدين بالگهوة، خلدون من أهل العمارة، عنوضع مدينته، وشنوا الي دا يصير بيها، وأسباب التصادم والخلافالي دا يصير؟ ضحك وهز ايده وگال راح أگول، مثل ما السيدالعامري گال، فنبو عليه الگاعدين: يمعود دگلنه اشگال، لا تبقينهمحتارين؟رجع يضحك بصوت سمعوه كل الگاعدين، وگال الرجل گال (لويجي الحمزة أبو حزامين، ما يگدر يعرف اشدا يصير)، لأنهاختلاف وانشقاق صار عبالك دم ويجري بعروقنا، الطرف الواحدصار اثنين، وأكثر من اثنين، حتى لمن نباوع من قريب صرنهنشوف اثنين من نفس المذهب، يصلون نفس الصلاة، ويفطرونبرمضان بنفس الوكت، ويرجعون فقهياً لنفس المدرسة تلكاهممختلفين، ويا ريت بس مختلفين، انوب كل واحد منهم راح سوالهجيش، وسجل مقاومة، دا يحصل تمويل كلش زين، ولازم السلاحمضبوط حسب الأصول. يقاتل داعش بايد، ويهدد الاحتلال بايد،ويدفر الحكومة والنظام السياسي بالرجلين، ويبتز كلمن يوگفبالطريق حتى محلات العرگ، وبيوت الدعارة انوضعت بقائمةالأهداف سوه، فعلويش يتفق ويه الغير، ويتقاسم الدخل ويه الغيّر.وگبل ما يگوم خلدون من مكانه، گال هي بقت على أهل العمارة ماينقسمون، هم انقسموا قسمين، قسم يأيد هذا الفريق السياسي،ويركض وراه، وقسم يأيد ذاك الفريق المليشياتي، وهم يركضوراه، بدون ما يعرفون وين رايحين، وحتى من شافوا نتيجةالركض قتل، واغتيال، وقتال على المغانم والنفوذ، بقوا يركضون،وهمه منقسمين. ومن يمه فائز گال يابه تره كل مدن العراق ماشيةعلى طريق الانقسام.