القضاء هو الي يحاسب المجرمين، ويعاقب الجناة: هيچ لو موهيچ؟يبين العراق مو هيچ، ويبين انگلبت الآية بيه، لأن الشائع بهايالمرحلة: بعض السياسيين يلدغون من خلال المجموعاتالمسلحة، الي شكلوها بفلوس الدولة المنهوبة، وراحوا من يمهميصدرون أحكام الموت على أي واحد يمسهم بحچاية؛ أو يدوسعلى طرف عبايتهم، ولتنفيذ الحكم يدزوله أبو ماطور، يطلق عليهالنار بالشارع، وهمه يدرون كلش زين راح الحكومة تشكل لجنهتحقيقية، وتوعد بكشف الجناة وهي تعرف الجناة منهم، ووينناموا ذيچ الليلة، ومنين دزوا قوزي سفري احتفالاً بنجاح التنفيذ.وكل المجرمين، (والي أغلبهم يشتغلون خط مايل ويهالسياسيين المذكورين) حتى ينتچون عليهم، ويستقوون بيهم، همراحوا يحاسبون القضاة على عدالتهم، ومن يمهم گاموا يصدرونأحكام اعدام، وينفذون بنفسهم الاغتيال مثل ما صار ويه القاضيأحمد من مدينة العمارة الله يرحمه.ولو نخلي على صفحة الألم الي نشعر بيه بسبب استهدافالقضاء، الي هو ميزان الحق والعدل والامن والاستقرار، ونرحنسأل ليش هذا الاستهداف، ومنو يتحمل المسؤولية، راح نشوفالليش مبينه أهل العصابات، والمجرمين والسياسيين الفاسدين، لايمكن ان يعيشون، ويشتغلون بضل قضاء صارم بعدالته، أما منيتحمل المسؤولية، فأكيد الأجهزة الحكومة، وأجهزتها اللازمةالعصا من النص، وأكيد القضاء اله نصيب من هاي المسؤولية،بعد ما وصل الخياس الى بابه، وبعد ما آمن بعض منتسبيه،بسلوك مسك العصا من النص.