لعبة القط والفار؛ أو توم وجيري في البرلمان العراقي صارتواضحة، فكان المفروض يوم الاثنين ٧ شباط سنة (٢٠٢٢)تنتهي المدة الدستورية لرئيس الجمهورية، ولابد من انتخابرئيس، كأول خطوة بدورة الأربع اسنين، ولأن رئيس جمهوريةالعراق لازم يعينوه الرفاق الكبار من داخل، وخارج البلاد قبلجلسة البرلمان، ويجون البرلمانيين للجلسة يضحكون، ويسوونانتخاب يقشمرونه بيه، ولان ما رادوا يقشمرونه هاي المة،فانقسموا فريقيين، كل واحد منهم يگول آني أحق بالتعيين، ويعتقدعنده الأدوات والامكانيات والقدرات، الي تشعره أنه هو الچبيروالأحق بالتعيين، وإدارة ساحة التأثير، بالضبط مثل توم وجيري،الي اعتقادهم عن نفسهم خلاهم يتصارعون، ويحاولون إيذاءبعضهم بمقالب ما تنتهي. بهاي الدورة جيري طلع من الزاغور،خله واير ببلك الكهرباء، وگال الا أكهرب توم، وأعطل كل خطواتالملاحقة (الثلث المعطل)، ما حاسب حساب توم وقدراته العجيبة،ومعرفته بكل الدگايگ والفاينات، والي فگد النوايا وگبل ما يمربالمكان (جلسة البرلمان) راح عطل الكهرباء من الأبي، (قاطعحضور الجلسة حتى لا يكمل النصاب). أما الشعب فنتيجته صارمتفرجين على المسلسل، مرة يحچون على توم من يضرب جيريبچاكوچ، يريد يمسح بيه الگاع، ومره يتعاطفون ويه جيري، منيفلت من الضربة لحد ما يصفگوله فرحانين، اشلون طلع منهاسلامات، ومنتظرين اشوكت يطلع جيري من وره الدولاب حتىيلحگه توم، وعلى هاي الرنه يبين، راح نبقى ننتظر ونتفرج أربعسنين، وعارفين ما كو نهاية ينتصر بيها توم، ولا أخرى ينسحببيه جيري، ويروح للزاغور.