العمارة، المدينة الجنوبية الحلوة، أدارَتْها الأحزاب الدينية(٢٠) سنة، انفقدت بيها السيطرة الأمنية، وما بقى بيها چبيريگدرلها، بسبب الفقر والظلم، وحتى لو أحد گدر يسيطر، راحتگون رگعة، وهم راح تنفتگ، وليغاد عن العمارة، الرمادي مدينةگايمة من وجعه، قلقوا أهلها من رتل مسلح تابع لمليشيا، ماشيباتجاههم، وحقهم يقلقون، واحتجوا شيوخها، من هاي الحركة،وبهذا الوكت على الرغم من أنو القيادة العسكرية تگول رتلمجازين، يلتحقون بوحداتهم بالحشد. عشائر الجنوب، وكلما تبتعدعن العاصمة بغداد، صارت، كأنها تفتعل مشاكل ما كانت تفتعلهامن قبل، وتحسم مشاكلها هذي، ويه الغير بأسلحتها المتنوعة بعيدعن القضاء والسلطة المركزية، والدولة من طرفها ورجال القانونمن جانبهم همه يگولون للناس، وللعشائر الي عدها مشاكل حلوهاعشائرياً. بيت الرئيس ينضرب، والتشريني ينخطف، والمتظاهرينقتل، والغاز يحترگ، والكهرباء تنگطع والدينار ينفعل،والمليشيات تقطع الطرق، وارتال الجيش تنقصف، وكلها تدريمنهو الي ضرب، ومنهو الي اغتال وخطف، والجهات المعنيةبالگول عند الدولة، تسكت لأنها طوگعه. احنا ننتخب، وعلى الأصلوالدين والمذهب ننتخب، وتبدي الخلافات بعد ما ننتخب على الكتلةالأكبر، وعلى الجاه والمنصب، وتاليها يتفقون، ويتوافقون علىالأشخاص الي همه يگدرون يمشوهم، حتى لو ما يهشون ولاينشون. هيچي تندار الدولة، وهيجي دا تضعف، ومن يستمرالضعف راح تصير فوضى وانقسامات، وتاليها ما راح يفيد الندم،ولا اكو فايدة من بعدها نسأل ليش، واحنه شايفيها واگفه علىگرن ثور.