أكبر وأعقد عمليات الحرب النفسية هي الي تتم بطريقة بحيثما تعرف غايتها. ولا تشوف العدو بساحتها، ولا يمكن أن تعرف
67أهداف العدو المطلوبة، ولا رغبات الصديق الي يريدها. يعنييسووها وشيعة وضايع راسها. وداعش أحسن وأوضح مثل لمثلهكذا عمليات. لو خلينه مشاعرنا المذهبية جانباً وبقينة التوجهاتالقومية بعيداً وتابعنا وجودها بحيادية وعقل مفتوح راح إنشوفبشكل واضح أنها:منظمة كانت تتحرك بكل العالم بقد من السهولة.توصل وين ما تريد والى أي مكان تريد بالعالم وبكل رهاوه.عدها فلوس وأسلحه محد يدري امنين تجيبها ومن أي جهةتجيها.ينسد عليها درب تنفتحلها دروب بكل العالم، وكان عدهااستخبارات واعلام ووحدة قيادة وسيطرة وكأنها دولة قوية مندول العالم.الشيعي تكتلهَ والسني تعزلهَ والمسيحي تكفرهَ والازيدي تسبيهوالكردي تلدغه، ولا أحد مسوي مثل ما تسويه بهذا العالم. السنةيگولون عليها ايرانية والشيعهَ يگولون سعودية، والقوميينيگولون أمريكية، وهواي من ذوله وذولاك يگولون اسرائيلية،عبالك جاية من عالم غير هذا العالم.يتبين من كل هذا والله أعلم أنو أكو جهات سرية بالعالم هيالي تسوي مثل هذه المنظمات والأنشطة وتطلقها بديار الغشمهوبعد ما تحقق أهدافها تنهيها بيوم وليله وحتى لا تبقون تضربونبالتخت رمل، هذا الي راح يصير ويه داعش العملية النفسيةالأضخم بالعالم والي راح تنتهي بعد ما تحقق المطلوب. بساشوكت هاي الى ما كو أحد بالعراق يعرفها ولا حتى فتاح الفال.