كلما تحمى الحديدة على السياسيين، وتقرب ساعة التقاسمالمعهودة للمغانم، والخوف من فقدان الجاه، والسلطة الي تحققالمغانم، وتحول دون مساءلتهم عما ارتكبوه من معاصي، بسببكثر الفرهود والمغانم، يطلعونه على العلن بمصطلحات جديدة،يريدون يغسلون أدمغتنه بيها، وبالليل يسهرون ويه ابليس، دايوضعون الخطط لعرقلة الأطراف الأخرى المقابلة الهم بالساحة:فمرة يگللولنه الكتلة الأكبر، وسوينه الكتلة الأكبر، متگلولنهاشحصل الشعب من هاي الكتلة چبيره چانت، أو أزغيّره.ومرة يجونه بتفلكة الثلث المعطل، ويخبصونه، شكلنه الثلث المعطل، وما يحسون الا والطرف المقابل طالعلهم بالليل، وعطلثلثهم، وثلث الثلث الباقي.وآخر بدعة من بدعهم بچي ولطم على وحدة الشيعة، من كلعقلهم يخوفون الشيعة بفقدان وحدتهم، ولسان الشيعة يگول عمياحنه دهن ودبس بس انتو اطلعوا منها، ويگول المشكلة موبوحدتنا، وانما بلمّةْ أحزابكم الإسلامية الي تريد تستغل الشيعة،وتبقيهم ماشين مخدرين بالشعارات والاوهام بطريق الجهل، عبيدالها ولأفكارها، حتى تبقى مستأثرة بالمناصب، والوظائفوالقصور والمصارف والجامعات والاستثمارات، وتبقي ولدالخايبات الشيعيات الأصيلات يموتون بمواضع القتال، ودروبالبطالة، وهموم المرض، وسموم التجارة. أگول أشو نسيتوا قولالامام الحسين (ع) عن هذا الموضوع بالذات:(الفرقة من أجل الحق خير من الاجتماع على باطل)، لازم مايصرفلكم!!!