اشلون ما تكون، ووين ما تكون، وانت في بلاد الرافدينالمصون، عبالك تعيش وفوگاك غيمة ضغوط (تقصير، وغلط)تغطيك وين ما تمشي، ويين ما تروح:إهنّا رصيف وشارع مكسر يتبلط كلما يتكسر، ويرجع يتبلطويتكسر. وإهنّا قائد غرگان بالفساد، يطلعوه فاسد ويرجعوه قائدهمام. وهناك تدوير بالأفكار، والآراء وتولية الزغار، ويمهم كتلوجماعات تتصارع، ومليشيات تجر البلاد للهاوية، وقادة فاشلينمن الباب للمحراب... غيمة چنها تمطر عليك ضوجة، وضجر حتىبالبيت لمن تنگطع الكهرباء، ومع هذا ومهما كانت شدة هذيالغيمة، وأثرها على مزاج أهل العراق الي تحول بسببها الى أقربللاكتئابي، منه للفرح والمرح، نوبات تتبدد الغيمة، ويصير اشويةصحو ينطيك اشوية أمل، ويعدل اشوية من المزاج، خاصة:لمن تشوف موظفة مخلصة، وكفوءة وتتحمل المسؤولية، مثلكاتب عدل كرادة مريم (سيدة فاضلة) تشتغل من كل گلبها، وتحبتخدم المواطن المراجع، بود اشلون ما يكون، حتى من تطلع منعدها تحس، وكأنوا رجعتلك عراقيتك، وتعزز في داخلك الانتماءلهذا البلد حتى لو چان ينزف دم، ولمن يجيك شاب مثل مروانيشوفك مزنوگ بالمطار، وانت على سفر والوكت يمشي بسرعةوالطيارة راح تطير، ويگلك دقيقة، يدخل بيها مثل اللهلوب علىالمواقع المطلوبة، يحجزلك الفحوص المطلوبة، ويطبعلك النموذجالمريود، ويحل المشكلة، تحس وكأنو، البلاد بعدها قائمة، وينطيكأمل برجعتها مثل الأول، ويخليك هو والسيدة كاتبة العدل تگول،فعلاً لو خليت قلبت.