هاي السنة مثل ذيج السنة، نفس الطاس ونفس الحمام. بذيجالسنة كل الخسرانين بالانتخابات، اشتكوا واحتجوا وتوَعْدوا،وبعدها استوعبوا، وسكتوا، وسلبدوا من حَصْلَوا، وبهاي السنةالشيخ الي ما فاز هو، أو واحد بعشيرته توعد يسد الطريق، واليعنده رشاشة وما فاز، توعد يطلع رشاشته وحتى سلاح المقاومةالي يگولون مضموم لحماية الوطن، هم بدوا الخسرانين يهددونويتوعدون باستخدامه، والحجج عند الجميع سهلة، والتهم جاهزةمثل ما يريدون.احنه هيچ وطبيعتنه هيچ، محد بينا عنده استعداد يعترفبالخسارة، ويگول خِسرت وآني ما چنت گدها، وخلي أعوفهالغيري واحد گدها، ولا عدنه مصداقيه، ولا خلگ نجمع أدله نعرفبيها التزوير، إذا صار فعلاً، وهو وره الخسارة لو لع، لأن الكلتحلف بالعباس چذب.وإحنه هيچ شايفين نفسنه شوفه، وواحدنه ما يعترف أنو هوسبب الخسارة، وأساليبه بالإدارة والحكم صگط، وهي أساسالخسارة، وتعامله مع الناس المتعالي، والحچي الچذب، والنهبوالانحياز الطائفي، والنذالة هي الى توصل للخسارة.الاعتراف بالخسارة شجاعة، يقدرها الشعب صاحب القرار،والتهديد باستخدام السلاح، نتيجتها خسارة للشخص وللحزبوالكتلة والمقاومة وللعراق، نگول الله اليستر وندعي منه يجنبالعراق مثل هاي السوالف وَيعَقِلْ المتعفرتين من أهل السياسةبلكت يعرفون نفسهم زين همه بالأصل مو مال سياسة.