حتى الميت ما خلص من ڤايروس الاستغلال والفساد، وما گدرالمجتمع العايش يحمي موتاه، ويكرمهم حسب الشريعة الي تأكدعلى إكرام الميت، لأن النتائج وسلوك الي باقين على قيد الحياة،ويتعاملون مع الميت في عالمنا اليوم ما تدل على إكرام الميت،فمثلاً يبوگون الطابوگ مال القبور، ولمن يعوزون لبناء قبر جديدچم طابوگه، ياخذوها من قبر قديم للجيران بدون ما يستأذنون،ومثلاً التجاوز على المكان بدون نظام يعني گاموا يدحسون أحياناًالمرحوم الجديد بمكان، أو فوگ المرحوم القديم، وانت شاطر إذارحت بعد سنه لمگبرة وادي السلام، واندليت جدك أو أمك أوأبوك، من گد التجاوز على الموتى والگبور. والمصيبة من تلگهالدفان وتسأله ليش، يگلك يابه الرجال صارله زمان من مات: شنوالميت اله وقت محدد للإقامة، لو عنده خدمة عسكرية، يخدمهاويطلع، والأضرب من بوگ الطابوگ من الگبور القديمة، والسطوعلى المكان هو سرقة إسم الميت:مصارف تشتري سجلات الموتى من الدفان الفاسد، وتستنگيمنه أسماء حسب الأبجدية والاسم الرنان وبس، يعني شدهان،وعفتان وخنجر ما يتقربولهم، (يفضلون أسماء السادة والشيوخ)يسوولهم مستمسكات حسب ما مثبت بالسجلات، بعدها، يفتحونبيها اعتمادات، وتحويلات واستيرادات وتصديرات، المهم يشتروندولار من البنگ المركزي، والمهم ما يدفعون عليها ضرايب، لأنالمرحوم صفر، وغلق سجله الضريبي. والاستخدام على الأغلب
مرة وحده حتى لا ينكشفون، وحتى لو انكشفوا تبقى المسألة تدوربين لجان التحقيق سنين، وسنين، وألف عمامة الي تميل.