شتريد تگول، ما أعتقد كل گول بهاي الدنيا، يمكن يعبر عنبؤس، وحقارة ودناءة عسكر، ينقلون جثمان عسكري شهيدبسيارة عسكرية، يطالبون أهل الشهيد يفولون سيارتهم العسكريةبانزين، حتى يكملون الطريق. وين تنطي وجهك، وحتى لو وين ماانطيت وجهك، ولأي جهة انداريت، لا يمكن تشوف بطريقك أكوهيچي خيسة، ونجاسة وقلة حية وعفونة سلوك، وفساد أخلاق،لمنتسبين من العسكر ما يحترمون دم الشهيد الي دفع حياته ثمن،حتى البعورة تعيش بقية حياتها، بوگ ونهب وامتهان لكرامةالانسان. روح دوّرْ وحتى لو دورت بكل تواريخ وثقافات الشعوب،من يوم كانت همج، وبكل الحروب، من يوم چانت بالتواثيوالسچاچين، ما راح تلگه تعامل مع شهيد، بمثل هذا الانحطاط فيالتعامل الي وصلنه اله.قبل ما چنه نرضه، على صدام من يعدم واحد، وتجي السلطاتتطالب أهل الشهيد بثمن الطلقات الي هنه فلاسين، هسه تفوقناعلى ظلم صدام، وقساوة صدام، ومرات گمنه نقارن بين ظلمهوبين جور المهتلفين. ولكم معقولة جيش بهذا الحجم ما عندهمحطات وقود، ولا عنده سياقات لتفويل الوقود، ولا عندهتخصيصات لنقل الشهداء، ولا يحترم منتسبيه، وفوگاها بكل وقاحهتجون تسألون: ليش ما يقاتل الجندي الإرهابيين المتخلفين؟ وليشينام بالحراسة وما يأدي الواجب حسب الأصول؟ طبعاً ما يقاتل، ولا
148يمكن لأي جندي يقاتل بمثل هاي الظروف والأحوال، وبهذاالمستوى من الانحطاط، وعدم المبالاة، حتى لو كان ملك منملائكة الله الصالحين.