السجين السياسي حسب تعريف القانون العراقي بعد سنة(٢٠٠٣) هو: لو كردي قاتل بالجبل سنين، من أجل ضمان حقوقشعبه الكردي، وتحقيق العدالة والمساواة، وحقه يقاتل، المساواةمطلوبة.لو شيوعي يريد يبني وطن حر، ويسوي الشعب سعيد، ويدفعباتجاه التحضر، ومواكبة العصر، وحقه يداعي لأن ماكو أحلى منالحرية.لو واحد من الأحزاب الدينية، يريد يطبق الشريعة الإسلامية بعدما وصل الفجور للعظم، وهم حقه يطبق، ومن حق الجميع أنتداعي وتطبق.وأكو طشار هذا حاچي على الريس، وذاك گايل عنگود العنبحامض، وثالث بايگ مسدس من المشجب، ورابع محكوم بقضيةأخلاقية، المهم القانون هو الي يحكم، ومو هذا موضوعنا،موضوعنا نوبات المؤسسة حتى من أكو مقتبس حكم تشك،وحقها تشك، لأن طلع نص الشعب العراقي سياسي، وما ندري منوالي چان يصفگ للقايد، والمؤسسة لمن تشك تطلب شهود اثنينلتأييد السجن. كاكة حمه كان نائب ضابط بالفرقة الأولى وانحكممؤبد، جاب معاملته من السليمانية لبغداد حتى ينشمل بالقانونفطلبوا منه شهود اثنين، راح على الي چانوا وياه بنفس القضية،
وبنفس الزنزانة بأبو غريب، طلب واحد منهم (٦٠٠) ألف حتىيشهد.هسه كاكة حمه حاير، وحيرته تذكرنه بالأغنية المشهورة،للفنان المرحوم عزيز علي، الي يگول بيها (أنعل أبو الفن لابو أبوالفن مو راح أنجن، مگدر أگولن بغلتي ببريجي، والمن أگولن).