نزلت درجة الحرارة والدنيا ثلجت بمناطق نينوى، وخاصةبسهلها الي يسكنوه غالبية مسيحية، فبادرت عوائل مسيحيةعريقة من برطلة، ونواحي وقرى أخرى، همه بالأصل حايرينبعيشتهم، وراحوا يجمعون حطب، ويوزعون على النقاط العسكريةالموجودة للدفاع بمناطقهم، وطبعا ما اكتفوا بهاي المبادرة اليتحسس الجندي الي جاي من الوسط والجنوب، وغرب وشرقبغداد، بدفئ التواجد بين أهله وناسه الأصلاء، راحوا بعد فوگاها،يطبخون ببيوتهم، ويوزعون بالجداري على النقاط، وقسم منعدهم راحوا أبعد من الحطب، والخشب والطبخ، وبدوا يشترونالحليب والتمر من السوگ، وقسم يسوون حلويات، ويوزعونعلى الجنود، وهمه كلش زين عارفين هاي المواد ترفع منالسعرات الحرارية، الي يحتاجها الجندي لمن تبرد الدنيا، وتصيرجحيل، والجنود من يمهم كلش زين حاسين، أنها مو بس ترفعسعراتهم الحرارية، ولكن تنعش معنوياتهم، وتزيد الود والتراحمبينهم، وبين أهل المنطقة منين ما كانوا، وتقربهم من فهمالمسيحية، ديانة سماوية فيها التسامح والتواد، والسلام فوق كلاعتبار.
مبادرة تتسجل بالتاريخ طلعت من گلب صافي، وعراقية أصيلة،تنظر بعقل لمستقبل آمن لكل العراقيين، مهما كانت أصولهموفصولهم، ودياناتهم وقومياتهم، ومذاهبهم.هيچي المفروض يكون وقع العيش، لو باقي العراقيين يدركونأهميته، ويتصرفون على هاي الشاكلة، ما أعتقد راح يبقى داعشيبهذا البلد، ولا يطلع متخلف ينگط سم وشايل سيف.