الظاهر أكو أجيال عاقلة، وأكو أجيال مجنونة، وأكو زمن زين،وأكو زمن أغبر، والقاسم المشترك للجيل وللزمن الزين والشين،هو الانسان الي يعيش في الزمان المحدد والمكان المحدد.الأجيال العاقلة گبل أول ما تگعد من الصبح، تسمع فيروز،وتقره جرايد، وتتابع أخبار الفن والفنانين، والاكتشافات والتطور،بعدها كلمن يروح بدربة، هذا للشغل، وذاك للدراسة، والآخرللتدريس، بعقل مفتوح وهادئ، وجواه أمل في أن يعيش بامان،وتحقيق طموحات بسيطة، وبهذا الزمن ولهذا الجيل، اشوية بعداشوية غابت أغاني فيروز، وگامت الوادم أول ما تگعد، تروحتفتح القرآن (ومو غلط طبعاً تسمع أول الصبح قرآن، ولا عندالمغربية لتهدئة النفوس)، لكن مو كل الوكت تسمع قرآن، ومومعقولة من تأخذ تكسي، يفتحلك السايق قرآن لو حديث، ومنتوصل الدائرة، وانت مع واحد بغرفة، ووصل گبلك تلگاه فاتحقرآن، لو لطمية الي كانت الأجيال العاقلة تسمعها وتشوفها فقطبعاشور، لمن كانت للشهر حرمة. وهذا الجيل ما يروح يقرهالجريدة، واخبار الفن، لان وصفولهياه الجماعة دعارة، وخراب
عقول، أول ما يفتح عينه على وسائل التواصل يقره، ويسمعويشوف إرهاب وقتل واغتصاب، ومو بعيده اليوم مثلاِ أول الصبحقرينه مقدم بوزارة الداخلية، يقتل شاب محامي، والسبب المرحومالمحامي متحارش بزوجة الضابط، يعني القارئ اشلون راح يكمليومه، وعلى يا أمل يعيش، وسلوك الصفوة من يريد حل مشكلهأول ما يبدي بالقتل... فعلاً الجيل غير عاقل والزمن أغبر.