لُمَنْ يتكرر الخطأ القتالي وينعاد مرة واثنين، والنتيجة موتبالجملة، بعد ما تسوه تدوّر بأوراق البحوث ودفاتر الدراسات عنالسبب. ولُمَنْ يكون القائد العسكري بلا ضمير، ويغلس عن نواتجالخطأ، وما يتحمل المسؤولية الاعتبارية، عوف الأصول والحقوالعدل، وما يفيد تبقى تدوّر عن السبب. ولُمَنْ الجندي جاي منأقصى الجنوب، دا يدافع بنقطة في أقصى الشمال، وعقله طولالواجب يفكر اشلون صاحبه فلت من الواجب، لأنه ميسور،واشلون يفرقون بينه الي ما عنده ظهر، وبين عچيرش المتبرع،أكيد العقل يروح بعيد، ويقل التركيز، وما يجي على البال السبب.ولُمَنْ يبقونْ الجندي بالواجب ثمان ساعات، بحجة قلّة الموجود،وتجيه أخبار القائد مالته متهم يبيع سلاح للعدو، ومنتسبين منالاستخبارات هم يبيعون، لا يمكن أن يركز على الواجب، ولا ينتبهعلى الي جاي، حتى لو چان بعير، ولا يسأل عن السبب. ولُمَنْالجندي بالواجب، والله يخفض درجة الحرارة جوه الصفر، وايدهبعد ما تگدر تلزم البندقية من البرد، ويجي على باله البرلماني الي
انتخبه، راكب سيارة مصفحة وجلد الكشنات دافي، والسياسيعاف الإرهاب والقتال والضيم، وراح يدور على حصته بالحكومة،أكيد المخ ينضرب، وبعد ما راح يسمع العدو الي جاي مشي، أوراكب مطي ولا يفكر بالسبب.هيج ينقتلون جنودنه غدر ويروح دمهم هدر، والقادة گاعدينيهددون ويتوعدون، وچماله يسألون عن السبب. عمي حتى اليبالگماط يعرف السبب قيادة خطأ، تعامل خطأ، نقص تدريبوضعف معنويات، فساد وخلل بالمشاعر الوطنية، والخوف منبكره وبعدو.